mardi 11 décembre 2018


بقلمــــــــــــــــــــــــــــــــــي
✍️🌹🌹✍️🌹🌹✍️
يوم التقينا و خيل الموت تستبقُ
و السيف و الرمح للأجساد تخترقُ
أستقبل الطعن تحت النقع مبتسما
نار الوغى أُضرِمَتْ و الكل يحترقُ
سابقت و الموت للأرواح سابقني
فرّوا من الخوف و الأنفاس تختنقُ
نحن الردى كلما خَيلُ العدى ظهرت
عادت بلا فارس للخلف تنطلقُ
عندي جواد من الهيجاء ذو شغبِِ
يجري مع الطير حتى كاد يلتحق
عندي حسام إذا ما سلّ من غمدِِ
يشّقُّ هامَ الأعادي حين يمتشقُ
غادرتُ و الطّير في الميدان عاكفة
تجتث أجسادهم و الدم يندفقُ
البحر البسيط

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire